يبدو عمرو دياب بأشرطته القديمة مرتعاً خصباً للنوسطاليجا, للحزن, لتذكر اللحظات مع المحبوب المفقود, الزمن الجميل, بدءاً من ورجعت من السفر مروراً باهي جت كده .. حبيت كده, حتى وهي عاملة إيه دالوقت؟ غير أنك تنفض كل ذلك عن أذنك مطلقاً إحدى الهيييييح إياها ومشغّل الست, فلقد كبرنا يا صفية ع الحجات دي دالوقتي, ولو إن الحُب ملوش سِن يا صفية؟
أيوة يا سي السيد .. ملوش * تضرب صفية كفاً بكف كما الخدامات في المسلسلات المصرية القديمة*